الإثنين 27 رمضان 1439 - 14:59 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 11-6-2018
القدس المحتلة (يونا) - نظمت لجنة شباب البلدة القديمة في القدس المحتلة، أمسيتين رمضانيتين بدعم ورعاية من منظمة التعاون الإسلامي، تعبيرا عن تضامن العالم الإسلامي من خلال المنظمة، مع أهالي القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وتميزت الأمسيتان اللتان أقيمتا على أبواب المسجد الأقصى المبارك في باب حطة وباب المجلس، في مقر الجالية الإفريقية، بالحضور الجماهيري الواسع من المرابطين والمصلين في المسجد الأقصى.
وقال ممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى دولة فلسطين السفير أحمد الرويضي: إن منظمة التعاون الإسلامي وأمينها العام الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، تضع القدس وحماية مقدساتها وطابعها الديني والتاريخي في سلم برامج عملها، وإن القمة الإسلامية الاستثنائية الأخيرة التي عقدت في إسطنبول، أكدت على عروبة القدس وإسلاميتها والاستمرار في دعم أهل القدس، وبالتالي هذه الأنشطة تعبر عن صورة صمود في وجه إجراءات الاحتلال الإسرائيلي الهادف إلى اقتلاعهم من أرضهم ومدينتهم، وسنعمل من خلال مكتب تمثيل منظمة التعاون الإسلامي لدى فلسطين على دعم أي مبادرة من شأنها تعزيز صمود أهالي القدس وحماية الوجود الفلسطيني في المدينة.
وأبدعت الفرق الدينية وفرق الإنشاد النبوي، وصدح صوتها في سماء القدس على أبواب المسجد الأقصى المبارك، وعزز المشهد روح المدينة وحقيقتها كمدينة عربية إسلامية، وكشفت أن 51 عاما من احتلال القدس لم يغير من حقيقة المكان.
وشكرت لجنة البلدة القديمة في القدس المحتلة منظمة التعاون الإسلامي وأمينها العام، وممثلها لدى فلسطين وموظفي مكتبها، على هذه المبادرة وضرورة استمرار مساهمة المنظمة في دعم الأنشطة في البلدة القديمة من القدس المحتلة، لما من شأن ذلك أن يساهم في الدفاع عن عروبة وإسلامية هذه المدينة.
وخلال الأمسيتين، تم توزيع هدايا رمزية على العائلات والأطفال المشاركين.
(انتهى)
​ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي