الأحد 20 ربيع الأول 1441 هـ
السبت 26 محرم 1440 - 20:37 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 6-10-2018
(وات)
تونس (يونا) - التقى الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، اليوم السبت بقصر قرطاج، نور الدين بدوي، وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية الجزائري، الذي يؤدّي زيارة عمل إلى تونس، للإشراف مع نظيره التونسي على الاجتماع الأوّل لولاة المناطق الحدودية بين تونس والجزائر.
ونوّه رئيس الدولة خلال اللقاء، وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية، بمستوى التعاون الأمني المرموق بين البلدين للتصدّي للإرهاب ولكافة أشكال الجريمة المنظمة. مؤكّدا على أهمية الجزائر ومكانتها بالنسبة لتونس.
وشدّد على أولوية تنمية المناطق الحدودية بين البلدين لضمان الاستقرار لسكان هذه المناطق وتحسين ظروفهم المعيشية وتعزيز اليقظة الأمنية لديهم لمعاضدة جهود الدولتين في مواجهة الإرهاب.
وذكّر قايد السبسي بالعلاقات التاريخية المتينة التي تجمع البلدين والروابط الأخوية المتميزة والثقة المتبادلة بين رموز جيل الاستقلال وبناة الدولة الحديثة، وكبار المسؤولين، على امتداد الأجيال المتعاقبة في كلّ من تونس والجزائر. معربا عن ارتياحه للمستوى المتقدم الذي بلغته علاقات التعاون الثنائي في كافة المجالات.
وأثنى في هذا السياق، على مبادرة تنظيم أوّل اجتماع لولاة المناطق الحدودية بين البلدين كآلية لتعزيز وتنمية التعاون على الشريط الحدودي. موصيا بضرورة متابعة توصياتها وإدراجها كأولوية في خارطة التعاون الثنائي التونسي الجزائري.
من جانبه، نقل وزير الداخلية الجزائري لرئيس الدولة مشاعر المودة والتقدير التي يكنها له الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتمنياته لتونس وشعبها بمزيد التقدم والاستقرار، حسب نص البلاغ.
كما أطلعه على مضامين وأهداف الاجتماع الأوّل لولاة المناطق الحدودية. مشدّدا على الرغبة المشتركة للجانبين في أن تصحب التعاون الأمني المتميز إنجازات تنموية على طول الشريط الحدودي.
وأكّد في هذا الإطار أهمية إيجاد آلية للمحافظة على دورية هذا الاجتماع مرة كلّ سنة على الأقلّ، تكون مناسبة لمتابعة تنفيذ ما تمّ الاتفاق عليه وتذليل الصعوبات.
(انتهى)
ز ع/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي