الإثنين 29 رمضان 1440 - 14:18 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 3-6-2019
وام

القاهرة (يونا) - أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أن الخطاب الديني الواعي المستنير أحد أهم عناصر المواجهة مع الفكر المتطرف الهدام. معربا عن أمله في بذل مزيد من الجهد والعمل المستمر لنشر الفهم والإدراك السليم بقضايا الدين والوطن من أجل تحقيق مستقبل أفضل.
وشدد الرئيس المصري، في كلمة ألقاها خلال الاحتفال بليلة القدر بحضور شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، على ضرورة حسن الفهم لمعاني القرآن الكريم ومقاصده السامية والتحلي بأخلاقه الكريمة، ونبذ كل عوامل الفرقة والتعصب الأعمى المقيت، إعلاءً لكلمة الله عز وجل وإنفاذًا لتعاليم دينه السمحة التي نستقيها من كتابه الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم الذي ترجم هذه القيم النبيلة إلى سلوك وأفعال.
وقال: "ما أحوجنا اليوم لتطبيق هذه القيم العظيمة وتحويلها إلى واقع وسلوك عملي اقتداء بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم".
ووجه السيسي علماء الأزهر الشريف بالتصدي للغلو والتطرف الفكري، والتعريف بجوهر الإسلام الحقيقي الذي يدعو إلى التسامح والرحمة وإعمال العقل.
وأكد الرئيس المصري على أهمية إعلاء لغة الحوار واحترام الآخر والإيمان بحق التنوع والاختلاف وترسيخ أسس المواطنة والعيش الإنساني الكريم المشترك لتحقيق الأمان والسلام للجميع.
(انتهى)
ص ج/ ح ص

جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي