الخميس 20 محرم 1441 هـ
الإثنين 11 ذو الحجة 1440 - 18:09 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 12-8-2019
(واس)
مكة المكرمة (يونا) - أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أن المملكة العربية السعودية جعلت رعاية الحجاج وسلامتهم في قمة اهتماماتها.
جاء ذلك خلال حفل الاستقبال السنوي الذي أقامه خادم الحرمين الشريفين في الديوان الملكي بقصر منى اليوم، لكبار الشخصيات الإسلامية، وضيوف خادم الحرمين الشريفين، وضيوف الجهات الحكومية، ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج الذين أدوا فريضة الحج هذا العام، يتقدمهم الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية، ورئيس وزراء جمهورية جيبوتي عبدالقادر كامل محمد، ورئيس الوزراء الغيني الدكتور إبراهيم كاسوري فوفانا، ورئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي، ورئيس الحزب الحاكم والمسؤول عن شؤون الحج في جمهورية موريشيوس شوكت سودهن، ورئيس حزب عدالة الشعب الماليزي أنور إبراهيم، ونائبة رئيس الوزراء وزيرة التنمية لشؤون المرأة والأسرة والمجتمع في ماليزيا الدكتورة عزيزة بنت وان إسماعيل، ورؤساء مجالس النواب في عدد من الدول الإسلامية.
وحيا خادم الحرمين في كلمته الحضور، وهنأهم بعيد الأضحى المبارك.
وقال خادم الحرمين: "في الحج تتجلى دعوة الإسلام الجوهرية في وحدة الأمة كما في هذا التجمع الكبير، وفي إقامتهم في هذه المشاعر المقدسة في زمان ومكان واحد، ملبين دعوة ربهم لحج البيت العتيق، تاركين خلفهم متاع الدنيا وزخرفها".
وأضاف: "لقد شرف الله المملكة العربية السعودية بخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، خدمة نفخر بها، فجعلنا رعايتهم وسلامتهم في قمة اهتماماتنا، وسخرنا لهم كل ما يعينهم على أداء حجهم، وفق مشاريع متكاملة تهدف إلى تيسير أداء الحج، وسلامة قاصدي بيته الحرام، ومسجد رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، مكملين بأعمالنا الجهود الجليلة التي بذلها ملوك هذه البلاد المباركة، منذ عهد مؤسسها جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله رحمة واسعة".
إثر ذلك ألقى وزير الحج والعمرة السعودي الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن كلمة رفع فيها التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين، ولحجاج بيت الله الحرام، وللعالم أجمع بعيد الأضحى المبارك، سائلا المولى عز وجل أن يعيده على الجميع باليمن والخير والبركات.
وقال بنتن: "لقد وقف أكثر من المليونين ونصف المليون حاج على صعيد عرفات، جاءوا من شتى بقاع الأرض من أكثر من (130) دولة ويحملون أكثر من (170) جنسية بألوان وأعراق ولغات متعددة، ثلثهم من كبار السن وتزيد أعمارهم عن السبعين عاماً ونصفهم من النساء، وكان تجمعهم ووقوفهم أبلغ تعبير وتجسيد للتعاليم الإسلامية السامية وتعميق للقيم الإنسانية المسالمة".
وأضاف: "وقد حفتهم عناية الله ثم رعايتكم الكريمة، وحسن ضيافة الشعب السعودي الذي يتشرف بخدمة الحرمين الشريفين وخدمة الحجيج دون توان عن بذل الغالي والنفيس من أجل ضيوف الرحمن، مواصلين العمل على توفير أقصى سبل الراحة لتيسير آداء الحج والعمرة لضيوف الرحمن الذي جاءوا من مشارق الأرض ومغاربها".
وأكد بنتن أن التوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين، والنهج الذي سنه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وسار عليه من بعده أبناؤه الملوك، نبراسا للعمل على تأمين وتسهيل أداء مناسك الحج، والمتابعة المتواصلة من الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، كانت حافزاً للعمل الجاد والدؤوب لتنفيذ الخطط التشغيلية التي تم العمل على إعدادها منذ انتهاء موسم حج العام الماضي، وبعد تخطيط ودراسة مبنية على التجارب والخبرات المتراكمة للمملكة العربية السعودية في خدمة وتنظيم وتوعية جموع الحجيج ليعودوا إلى بلادهم سالمين غانمين.
(انتهى)
ز ع/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي