الخميس 20 محرم 1441 هـ
الأربعاء 12 محرم 1441 - 15:21 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 11-9-2019
واس
الرياض (يونا) - عندما يتم رسم هدف محدد والدخول في سباق محموم مع الزمن لتحقيقه في ظل وجود منافسين أشداء يسعون لذات الهدف، ويحوز أحدهم على قصب السبق من بينهم فإن لذلك قصة تستحق أن تروى.
ولوزارة الإعلام قصة عمل دؤوب أدى إلى تحقيقها المركز الأول في ترتيب الجهات الحكومية من خلال إسهاماتها في التحول الإلكتروني لخدماتها، بحسب التقرير الصادر عن برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية "يسر" للربع الثاني من عام 2019م متقدمة بذلك على 167 جهة حكومية بنسبة 85 و87% في مؤشر مستوى نضج تحول الخدمات الحكومية "عالية التأثير" إلكترونيا.

وقد وضعت الوزارة نصب عينيها هدف الوصول إلى أن تصبح وزارة إلكترونية بلا ورق من خلال تطوير أنظمتها وخدماتها الإلكترونية الداخلية، وتمكنت من اعتلاء الصدارة في هذا السباق.
وشهدت فصول هذا الإنجاز عددا من المراحل التي حددتها إدارة تقنية المعلومات والخدمات الإلكترونية بالوزارة بدقة وعناية، بدأت من مرحلة التخطيط وإعادة هندسة إجراءات الخدمات الإلكترونية وحصر تلك الخدمات لوزارة الإعلام وإدخالها في نظام مرصد الخدمات الإلكترونية التابع لبرنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية "يسر" ورفعها من عدد 8 خدمات إلكترونية إلى 111 خدمة إلكترونية منها 87 خدمة إلكترونية تكاملية و20 خدمة إلكترونية إجرائية في أنظمة فسوحات الكتب والمطبوعات وأنظمة التراخيص الموحدة، والنشر الإلكتروني والبلاغات الإعلامية .

وحرصت الوزارة خلال هذا الإنجاز على حدوث تكامل إعلامي مع عشر جهات حكومية هي "مركز المعلومات الوطني، ووزارة التعليم، والبريد السعودي، وبرنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية، ووزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارة التجارة والاستثمار، والهيئة العامة للإحصاء، والهيئة العامة للاستثمار، وسداد، ومراس"، وذلك بهدف تقديم الخدمة للمستفيد إلكترونيا وبشكل فوري وبدون مراجعة الوزارة.
 وتشير إحصائيات وزارة الإعلام إلى أنها نجحت من خلال إعادة هندسة العمل في بعض أنظمة الوزارة الإلكترونية بالوصول إلى نسبة 100% إلكترونيا في خطوات فسح الكتب، وذلك بعد التكامل مع الجهات الحكومية ذات العلاقة حيث أصبح تقديم الطلب حاليا إلكترونيا والرد خلال عشرة أيام ومن ثم تصدر شهادة إلكترونية، بينما كان في السابق لا يتجاوز العمل الإلكتروني فيه عن 10% و6 مراجعات والرد خلال 60 يوما ومن ثم تصدر شهادة ورقية.
وفيما يخص نظام النشر الإلكتروني فقد استطاعت إدارة تقنية المعلومات والخدمات الإلكترونية بوزارة الإعلام خلال سبعة أشهر من تحويل طريقة التقديم التي كانت يدوية بالكامل إلى إلكترونية بالكامل واختصار مدة إصدار الرخصة أو شهادة التسجيل من 45 يوما إلى مدة تتراوح من يوم واحد حتى 25 يوما، ومن نسبة 0% إلى 100% من جهة الأتمتة، ومن أربع مراجعات لعدد من الجهات الحكومية إلى الاقتصار على التعامل الإلكتروني.

وتبين الإحصائيات بشأن نظام التراخيص الموحدة أن الإدارة نجحت في إحداث نقلة نوعية كبيرة جدا حيث كان النظام الإلكتروني في السابق لا يتجاوز في طريقة التقديم 20% بينما وصل حاليا إلى نظام إلكتروني كامل بنسبة 100%، وفي السابق كانت المدة المطلوبة لإصدار التراخيص من 45 يوما إلى 60 يوما، وفي الوقت الحالي أصبح فوريا ويستمر حتى 20 يوما، وكانت نسبة الأتمتة لا تتجاوز الـ 30%، وأصبحت حاليا 100%، وفي السابق كان عدد الخدمات المقدمة إلكترونيا 6 خدمات وأصبحت حاليا 216 خدمة، وعدد المراجعات سابقا 6 مراجعات، وعدد المستندات المطلوبة ورقيًا 17 مستندا، بينما حاليًا لا توجد أي مراجعة ولا أي مستند ورقي.

وعطفا على ما ذكر من تطور إلكتروني كبير في الخدمات تبوأت الوزارة مركز الصدارة خلال الربع الثاني من العام الميلادي الحالي بعد أن بلغت جميع الخدمات الإلكترونية المقدمة 111 خدمة إلكترونية بينما كانت في الربع الأول 8 خدمات بنسبة تغيير وصلت إلى 1387%، وترتيب الوزارة من أصل 167 جهة حكومية كان في الربع الأول الـ 73، وفي الربع الثاني احتلت الصدارة بالمركز الأول بنسبة تغيير وصلت إلى 56%.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي