الثلاثاء 16 صفر 1441 - 10:36 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 15-10-2019
(واس)
الرياض (يونا) - شهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، فعالية شراكة الطاقة السعودية الروسية، وتوقيع ميثاق التعاون وتبادل اتفاقيات بين حكومتي المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية، بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزير، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وفي مستهل ذلك، ألقى الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة السعودي كلمة أوضح فيها أن المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية بدأتا مرحلة جديدة من التعاون والتكامل في مجالات تنموية كثيرة تهدف إلى تحقيق الازدهار والتقدم في البلدين.
وقال: "في اللجنة السعودية الروسية المشتركة، نعمل معاً للمواءمة بين طموحات رؤية المملكة 2030 وأهدافها الاستراتيجية، وطموحات وأهداف الخطط التنموية الاستراتيجية في روسيا، وكان ذلك ثمرة الاتفاقية السعودية الروسية للتعاون الاستراتيجي رفيع المستوى التي سيتم تبادلها اليوم".
وأضاف كما نهدف من خلال الاتفاقيات التي سيتم تبادلها اليوم إلى تطوير العديد من المجالات الاقتصادية والتنموية التي تشمل: صناعة البترول، وقطاعات الطاقة الأخرى، والبحث العلمي، والفضاء، والعدل، والخدمات الصحية، والإدارة الضريبية، والثروة المعدنية، والسياحة، وصناعة الطيران، والتعاون الثقافي، وتعزيز العلاقات التجارية وغيرها من القطاعات الأخرى، إذ ستسهم الجهات الحكومية ذات العلاقة والصناديق الاستثمارية السيادية والمؤسسات المملوكة للدولة والقطاع الخاص في كلا البلدين بجهد كبير في هذا المجال.
وأكد وزير الطاقة أنه في صناعة البترول العالمية هناك حقيقة واحدة لا جدال فيها وهي أن البترول سيبقى في المستقبل المنظور عنصراً جوهرياً في التنمية الاقتصادية العالمية وسيظل العالم في حاجة إلى إمدادات كافية منه تكون مقبولة التكلفة ومستدامة ويعتمد عليها.
وأوضح أن أسواق البترول العالمية لا تزال تتأثر كثيراً بتقلبات العرض والطلب كما تتأثر أيضاً بعوامل خارج السوق منها عوامل سياسية واقتصادية ومالية وطبيعية، لذا كان من الضروري وجود إطار مؤسسي قوي يساعد على استقرار سوق البترول العالمية ويراعي مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.
وأفاد سموه أنه وبمبادرة من المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية بدأ النقاش بشأن هذا الإطار المؤسسي المقترح مطلع عام 2015م وكان من نتيجته إبرام اتفاق أوبك + بين الدول المنتجة من أعضاء أوبك ومن خارجها، في نهاية عام 2016م الذي حظي بدعم قوي من خادم الحرمين الشريفين والرئيس الروسي وولي العهد، ليشكل شراكة فاعلة دعمت قدرة الدول المنتجة المتعاونة على تعزيز استقرار السوق البترولية بعد أن عانت من تقلبات أثرت في الدول المنتجة والمستهلكة.
بعد ذلك، تم توقيع ميثاق التعاون بين الدول المنتجة للبترول، وقعها الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، ومن الجانب الروسي وزير الطاقة الروسي ألكساندر نوفاك.
كما جرى تبادل 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين حكومتي المملكة العربية السعودية وروسيا الإتحادية شملت إعلان نوايا مشترك بين الهيئة السعودية للفضاء في المملكة العربية السعودية ومؤسسة الفضاء الحكومية في جمهورية روسيا الاتحادية للتعاون في مجالات "الرحلات الفضائية المأهولة" و"نظام الملاحة بالأقمار الصناعية - فلوناس" وقعها الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء، ومن الجانب الروسي مدير عام لمؤسسة الفضاء الحكومية ديميتري روغوزين.
وتم تبادل إطار التعاون الاستراتيجي السعودي الروسي رفيع المستوى، وقعها الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، ومن الجانب الروسي وزير التنمية الاقتصادية ماكسيم أورشكن، ووزير الطاقة الروسي ألكساندر نوفاك.
وجرى تبادل بروتوكول للتعاون في مجال الطاقة، وقعها الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، ومن الجانب الروسي وزير الطاقة الروسي ألكساندر نوفاك.
كما تم تبادل مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي، وقعها الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومن الجانب الروسي وزير الثقافة الدكتور فلاديمير ميدينسكي.
وتم تبادل مشروع مذكرة تفاهم بشأن تسهيل وتنظيم منح تأشيرات الزيارة لمواطني البلدين، وقعها وزير الخارجية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، ومن الجانب الروسي وزير الخارجية سيرجي لافروف.
وجرى تبادل مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجالات الصحية بين وزارتي الصحة في البلدين، وقعها وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومن الجانب الروسي وزير الصحة فيرونيكا سكفورتسوفا.
كما تم تبادل اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة روسيا الاتحادية في شأن إنشاء ملحقية تجارية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة روسيا الاتحادية، وقعها وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومن الجانب الروسي وزير الطاقة ألكساندر نوفاك.
وتم تبادل برنامج تنفيذي في مجال الاتصالات، وقعها وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، ومن الجانب الروسي وزير التنمية الرقمية كونستانتين نوسكوف.
وجرى تبادل مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال وسائل الإعلام العام، وقعها وزير الإعلام الأستاذ تركي بن عبدالله الشبانة، ومن الجانب الروسي وزير التنمية الرقمية كونستانتين نوسكوف.
كما تبادل اتفاقية تعاون في قطاع السياحة، وقعها رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أحمد بن عقيل الخطيب، ووزير التنمية الاقتصادية ماكسيم اورشكن.
وتم تبادل مذكرة تفاهم بشأن الاستثمارات المشتركة في تأجير الطائرات لدعم تطوير صناعة الطيران الروسية ، وقعها محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر بن عثمان الرميان، والرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمارات الروسي المباشر كيريل ديمترييف.
(انتهى)
ز ع/ ح ص

 
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي