​باكستان قوة إسلامية تحتفل بعيدها الوطني
الخميس 05 رجب 1439 - 11:20 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 22-3-2018
جدة (يونا) -  يحتفل الشعب الباكستاني، غداً الجمعة 23 مارس، بيومه الوطني، متطلعاً إلى الاستقرار والبناء والتنمية وهو في طريقه إلى التعافي من أزمته الاقتصادية في منطقة ملتهبة في شبه القارة الهندية، محققة ناتجاً محلياً إجمالياً يقدر بنحو 284 مليار دولار.
استطاعت باكستان منذ إعلانها دولة مستقلة في 14 أغسطس عام 1947 من دول رابطة الشعوب البريطانية (الكومنولث)، بفارق يوم واحد عن يوم استقلال (الهند)، وقد أصبح محمد علي جناح أول رئيس حكومة بها، استطاعت أن تبنى قوتها العسكرية والاقتصادية لتتمكن من الصمود في وجه الأطماع الإقليمية الهندية، وأن تحمي كيانها، وهي لديها سابع أكبر قوات مسلحة في العالم، وهي أيضا قوة نووية، وهي الدولة الوحيدة في العالم الإسلامي التي تمتلك القوة النووية.
 وعلى الرغم من الأزمة الاقتصادية التي ضربت العديد من دول العالم منذ عام 2008 إلا أن باكستان نجحت في لملمة أوراقها الاقتصادية لتتعافى، وتتجاوز تلك الأزمة وقد أصدر البنك الدولي تقريراً عن الصورة العامة للنمو لمنطقة جنوب آسيا، توقع فيه أن ينمو اقتصاد باكستان أكثر من نسبة 5 % خلال العام المالي 2017-2018م إذا تمكنت البلاد من تنظيم العجز المالي والمحافظة على الاستقرار الخارجي، وأشار التقرير إلى أن باكستان لديها إمكانية لتسريع معدل النمو أكثر من نسبة 5.5% خلال 2017-2018م ونسبة 5.8 % خلال السنة المالية المقبلة 2018-2019م، ولدى باكستان اقتصاد صناعي قوي مع قطاع الزراعة المتكاملة، واقتصادها يحتل المرتبة 26 في العالم من حيث القوة الشرائية و45 من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي ويتميز أيضا بين الاقتصادات الناشئة بسرعة النمو.
وتقع جمهورية باكستان الإسلامية في الجزء الجنوبي في القارة الآسيوية، وتطل على خليج عمان وعلى بحر العرب، وتحتل مساحة 796095 كم2. ويتخطى سكانها حاجز الـ 200 مليون نسمة وتمتد حدودها مع الهند، وأفغانستان والصين وتضم سبعة أقاليم مختلفة، تعيش في كل منها قبائل ذات حضارة مميزة، فهناك إقليم السند الذي يضم المهاجرين من الهند والمتحدثين باللغة الأردية، وهناك إقليم البنجاب الذي سمي نسبة لسكانه البنجابيين، كما يوجد إقليم بلوشستان مسكن البلوش، وخيبر التي تحوي الأفغان والهندوكيين، وهناك إقليم العاصمة إسلام أباد، وأزاد كشمير، ومجموعة من المناطق القبلية.
وباكستان من الدول التي عاشت على أرضها العديد من الحضارات عند نهر السند، حيث يرجع تاريخها إلى عام 2500 ق.م، فكان الإنسان من العصور الحجرية، مروراً بالفرس والهندوسيين، وقد وصل إليها العرب والمسلمون في عام 711 للميلاد، ومن ثم حكمها المغول، وسيطرت عليها المملكة البريطانية، إلى أن حصلت على استقلالها كدولة مسلمة في عام 1947م، ونتيجة لتعدد الحضارات في دولة باكستان، نجد العديد من المعالم السياحية المتنوّعة، والتي سنتحدث عنها في هذا المقال.
أهم الأماكن السياحية في باكستان
هناك العديد من الأماكن السياحية منها مبنى إكسبرس ماركت: تم إنشاؤه في فترة السيطرة البريطانية على الباكستان عام 1890م، وهو مكون من ممر مركزي كبير يؤدي إلى أربع صالات متماثلة وساعة كبيرة ترتفع حوالي 140 قدماً، وفي الوقت الحالي يستخدم كمتجر للأغراض الأساسية ذات الأسعار المنخفضة، ويلاقي إقبالاً كبيراً من السكان المحليين والسياح. حديقة حيوانات كراتشي: التي تحتوي على العديد من أصناف الحيوانات التي تضم الطيور البرية، والتماسيح، والسلاحف وغيرها، بالإضافة إلى وجود متحف طبيعي يضمّ مجموعة من الحيوانات التي انقرضت، وحدائق خارجية وبحيرات للبط والأوز. وكذلك برج ميرويذير الذي يعتبر من أكثر المباني غرابة في الباكستان، وذلك بسبب الرسومات الموجودة في داخله والتي لم يعرف لغاية الآن السبب الأساسي الذي أدى إلى بناء هذا البرج، وقد تم بناؤه ما بين 1884م و1892م، والمتحف الوطني الباكستاني الذي يضم العديد من الآثار التي تعود إلى الحضارات القديمة في باكستان.
((انتهى))
حازم عبده/ ح ص
 
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي